صور
صور مولّدة: متقدّمهاش كإنها فوتوغرافيا حدث

أداة توليد الصور بتركّب شكل جديد من أنماط. الناتج ممكن يبقى مفيد كرسم توضيحي، وبيبقى مضلل لو اتحط مكان صورة خبر. قارئ أخبار الفن له حق يعرف هل اللي قدامه قاعة حقيقية ولا رسم.
في مداد
صور قسم الأخبار من ويكيميديا كومنز، بترخيص مكتوب. منستخدمش صورة مولّدة كصورة لمعرض، ولا كوجه شاهد، ولا كـ«لقطة من الافتتاح». غلاف القصص رسم بألوان الصفحة، ومكتوب عليه إنه غلاف قصة مش بوستر حدث.
في الإعلان
الإعلان اللي بيوري نتيجة مش حقيقية على إنها حقيقية بيخالف توقّع المشاهد، وبيتعارض مع قواعد الإعلانات المضللة. لو استخدمت صورة مولّدة في مادة ترويجية، وسّمها، ومتحطّش عليها شعار متحف أو واجهة أداة مش موجودة. تقليد اسم فنان حي عشان تبيع ستايل شبيه بيه مشكلة حقوق ومشكلة صدق، حتى لو شروط الأداة سمحت بالتوليد. شروط الأداة بتدي إذن استخدام من الشركة، ومش بتدي موافقة الفنان، ومش بتحسم نزاع التدريب في المحكمة.
قانون التدريب على أعمال محفوظة الحقوق لسه بيتراجع في قضايا وبلدان مختلفة. الجملة الأمينة سنة 2026: متعاملش التوليد كرخصة عامة، واقرأ شروط الخدمة، ولو هتنشر في سياق تجاري اسأل صاحب الشغل القانوني عندك قبل الحملة.