
القاعة كانت في دور أرضي قرب المحطة. رنا، عشرين سنة، قامت كأنها هتتوب. قالت إنها شافت ختم نور وحبّت تعمله كجزء من الستايل. الكلمة ستايل كانت بتغطي على الختم.
نور قعدت وشافت اللوحة من غير الكارت. فيها ملاحظة حقيقية عن سور الكورنيش. قالت: الرسم بتاعك. العلامة لأ. الناس هتصوّر وهي فاكرة إن الاسم التاني هو اللي وقف قدام السور.
رنا قالت إنها ما باعتش، وإن الفندق طالب صور للصفحة قبل الفجر عشان الحجز بتاع بكرة. نور قالت: الصفحة إعلان. الإعلان بالاسم الغلط أسوأ من التعليق. غيّري الختم قبل ما المؤقت يخلّص.
صاحبة القاعة دخلت وقالت إن الاسم المشهور بيجيب الزيارة. نور قالت إن الاسم لو مش صاحب اللوحة بيجيب مشكلة، وإن المؤقت على موبايل الفندق لسه شغّال. القاعة بصت للساعة. كان فاضل أقل من ساعة.