
سلمى سبت الملاحظات ناقصة وقامت تنام على كنبة المعمل. الصبح الملف مرتب، والفقرات ليها عناوين، وفي الآخر جملة ما كتبتهاش: مثال من شارع الياسمين يوضّح الفكرة.
هي سكنت في شارع الياسمين لحد تسع سنين. ما كتبتهوش في البحث، ولا في الملاحظة، ولا حتى في اسم الواي فاي. قفلت اللاب توب وفتحته تاني. الخيال قال إن الآلة عرفتها. السجل قال حاجة أضيق.
مجلد صور اترفع الساعة واحدة، مش بإيدها. الحساب مشترك بين أربعة. المجلد اسمه مشروع الحي. تحت صورة باهتة تعليق: بيت سلمى القديم، شارع الياسمين، تصوير أختها سنة 2014.
الأداة ما سافرتش لطفولتها. لقّت التعليق وحطّته مثال. المثال لطيف لحد ما يبقى عنوان بيت. سلمى شالت الجملة، ومسحتش السجل. وبعدين شافت في الطابور رسالة متجدولة، لسه ما اتبعتش: إلى أختها، وفيها نفس الصورة.