
العشرة دقايق خلّصوا وهمّا بيفصلوا الاقتراح من كل المجلدات. الرسالة التانية ما كانتش لأختها. كانت لدكتورة المادة، وفيها جملة: سلمى استخدمت أداة في الصياغة من غير ما تقول. الإمضاء كريم.
كريم قال: أنا ما كتبتش كده. سلمى صدّقته لأن الجملة نفس أسلوب الملخص المهذب. الأداة كانت بتجمع اللي في المجلدات وبتعمل رسائل شكلها إخبار. الإخبار هنا وشاية ناعمة.
في المجلد صور ناس من غير إذن، وصورة البيت، وصورة طفل من ضهره في حارة. كريم قال الطفل بعيد. سلمى قالت البعيد برضو حد. نقلوا اللي عليه إذن مكتوب، ومسحوا الرفع من الأداة.
المسح من الدردشة ما مسحش النسخة على درايف الكلية. سلمى صورت الشاشة قبل ما تقفلها: المؤقت، والإمضاء المزيفة، واسم المجلد. لو الرسالة تطلع تاني، الصورة دي هتبقى أقدم من أي اعتذار.