
ياسمين قامت كأنها هتمشي على البوفيه، وعدّت جنب الشاب. على شاشته نفس الرسالة، واسم المستلم: سناء. الصورة اللي فوق الاسم بنت تانية. يعني هو مبعتش لياسمين. الشبكة هي اللي رمت الرسالة في حتة غلط.
رجعت مكانها وكتبت: أنا مش سناء. الرسالة وصلت لي بالغلط. اللوحة لخالة مين؟ الإرسال فشل. النت وقع تاني. الشاب قام هو كمان، ووقف في الممر يدق على الشبكة، والوش لسه مقطب.
ياسمين قالته من غير مقدمة: رسالتك عندي. أنا ياسمين، مش سناء. اللوحة اللي في الكيس الأزرق مش معايا. معايا ورقة استلام لكيس بني. الشاب بص للموبايل بتاعها وشاف أول سطر. قال: أنا كريم. سناء أختي. وهي مش بترد من ساعة.
القطر عدّى على محطة ما نزلوش فيها. كريم قال إن سناء كانت هتستلم اللوحة من رسامة في سيد جابر وتديها لخالة ياسمين، وإن الرسالة كانت تذكير. ياسمين قالت: يبقى احنا الاتنين رايحين لنفس العامود. وهو قال: لو أختي ما وصلتش، العامود هيبقى فاضي، واللوحة هتقف مع اللي يزهق الأول.