
الراجل قرب وقال بهدوء إنه من القاعة، وإن الاستلام اتأجل، وإنه ياخد اللوحة يوفّر عليهم المشوار. ما رفعش صوته. اللي بيخطف في الأفلام بيزعق. اللي هنا بيبتسم ويمد إيده.
كريم قال: الاستلام ما اتأجلش. اتأخر. وأختي هي اللي هتمضي. الراجل قال إن الإمضاء حصلت على الماسنجر. ياسمين طلبت يشوف الرسالة. الرسالة كانت قديمة من أسبوع، وآخر سطر فيها: العرض عند الخالة الأول. الراجل نزل الشاشة بسرعة.
ياسمين ما ادّتش الكيس. قالت: هنمشي لبيت خالتي، والقاعة تجي بكرة في المعاد المكتوب. الراجل قال: الميكروباص هيبقى أسرع. كريم قال: لأ. مش هنركب مع حد عايز يخلّص المشوار قبل ما سناء توصل.
سناء ظهرت من ناحية السلم، بتجري، وموبايلها مقفول في إيدها. لما شافت الراجل وقفت. قالت لياسمين من بعيد: الكيس يفضل معاكي لحد العربية. الراجل سمع. الابتسامة فضلت، والإيد نزلت. قال: بكرة يبقى. ومشي من غير ما يستنى العربية.