
بكرة القاعة جت في المعاد، من غير الراجل اللي كان على الرصيف. مسؤول تاني شاف الورق، وشاف إن العرض الأول اتكتب، وما جادلش. اللوحة اتعلقت ساعة في بيت الخالة قبل ما تتنقل. الساعة دي كانت الوعد.
ياسمين وكريم مشوا على الكورنيش من غير كيس. الكلام كان عن القطر وعن عامود ٥، وبعدين عن إن الإسكندرية بتخلّص الزحمة أبطأ من القاهرة. مفيش جملة كبيرة. في معاد: هيرجعوا بـ٨٠٧ يوم الجمعة، وكل واحد هيراجع الرقم قبل ما يبعت.
في القطر راجع، ياسمين بعتت له وهي قاعدة قدامه بتلات كراسي: وصلت للرسالة الصح المرة دي؟ الرد جه في ثانية: وصل. ومتسيبيش اللوحة. هي ما كانش معاها لوحة. كان معاها ضحكة، والنت شغال من غير غطاس.
خالتها بعتت صورة اللوحة وهي متعلقة. تحتها: العين الأولى شافت. ياسمين ورت الصورة لكريم. كتب: العامود كان هيبقى فاضي لولا إنك فتحتي رسالة مش ليكي. قالت: هفتح اللي شكله مستعجل بس. وقفلت الشباك، لأن الهوا داخل أقوى من النت.