
البنت وصلت العصر، شنطة سفر صغيرة، ووش تعبان مش خايف. عرّفت نفسها: دينا، بنت سامي. قالت إن أبوها عندها في السادس من أكتوبر من يوم الأربع، وإنه نسي يقول للبواب غير جملة سافر.
مريم قالت لها على الغلاية وعلى النور وعلى الراجل اللي على السلم. دينا ما استغربتش من النور. قالت: فيشة ذكية على مؤقت، عشان النبات. الغلاية كانت على نفس الفيشة. لما الرصيد خلص، الصفارة وقفت والنور فضل يوم لحد ما الجدول خلص.
استغربت من الجاكت الفرو. قالت: ده مش ساكن، ومش قريب. أبوها مدي المفتاح لحد؟ سكتت. بعدين قالت: فيه سباك كان بيصلّح الحنفية من شهر، وطلب نسخة عشان يرجع يكمل. أبوها رفض. يمكن خد طبعة من غير ما يقول.
مريم حست إن الجملة دي كبيرة على سباك. دينا قالت: هنتصل بأبوها قبل ما نفكر في طبعة. الاتصال اشتغل. الحج سامي قال إنه كويس، وإن المفتاح التاني في درج المطبخ، ومفيش نسخة مع سباك. وبعدين سكت وقال: فيه مفتاح تالت كنت سايبه مع أختي. أختي ماتت من سنتين. المفتاح فضل معايا في الدرج.