مجلة مداد · أكتوبر 2026إزاي بنتحقق من الخبر

فصل 6 من 6 · الشباك

مفتاح نحاس تحت حصيرة قدام باب خشب، وظلّين على البلاط
رسم غلاف للقصة، مش صورة حقيقية.

عمها التاني خرج يمشي في الحارة ورجع أهدى. قال إن المشتري كان صاحب السمسار، وإن السعر الحلو كان عشان يخلّصوا قبل ما ندى توصل. الاعتذار ما رجّعش الحصيرة جديدة. بس رجّع الشباك يتفتح بإيده هو.

ندى ما قالتش إن البيت هيبقى باسمها لوحدها. قالت: البيت هيتقسم لما الورث يتفتح على الورق، مش على عرض الضهر. لحد ما يحصل كده، المفتاح يفضل معايا، والشباك يتفتح كل يوم عشان التراب ما يرجعش يقفل الأوضة.

صورت الألبوم صفحة صفحة من غير ما تنشر حاجة. الصور للعيلة، مش للصفحة. آخر صورة كانت لجدتها وهي بتمضي، والموظف واقف، والشباك وراهم مفتوح. التاريخ ظاهر في صورة الموبايل اللي على الترابيزة. اليوم اللي قالوا فيه إنها مش فاهمة.

بالليل ندى نامت في الأوضة دي. الحصيرة رجعت قدام الباب من غير مفتاح تحتها. المفتاح في الشنطة، والشنطة تحت راسها. من الشباك صوت المنصورة عادي: موتوسيكل، وصوت حد بينادي على عيش. البيت ما اتباعش. والنداء ما كانش عليها.