مجلة مداد · أكتوبر 2026إزاي بنتحقق من الخبر

فصل 5 من 6 · الرقم

مفتاح نحاس تحت حصيرة قدام باب خشب، وظلّين على البلاط
رسم غلاف للقصة، مش صورة حقيقية.

في المكتب، الموظفة فتحت الرقم من غير ما تدي ندى ملف حد تاني. قالت: في وصية مودعة باسم جدتك، والبيت مذكور، وميعاد الإيداع مطابق للتاريخ اللي على الورقة. صورة البطاقة اتطلبت. ندى طلعتها.

الموظفة قالت كمان: في حد سأل على نفس الرقم من يومين، وقال إنه ابنها. ما خدش نسخة، لأن الصورة مش صورته. ندى ما سألتش اسم الابن. الاسم هيتعرف من غير ما المكتب يبقى خناقة.

رجعت البيت ومعاها ورقة استعلام، مش حكم. عمها الكبير قراها واقعد. قال: مكنّاش هنبهدل الحصيرة لو عارفين إن الورق رسمي. ندى قالت: بهدلتوها وإنتوا عارفين إن في درج. الاستعجال ما كانش على فاتورة النور.

السمسار رن. ندى ردت وقالت إن البيع مش قائم النهارده، وإن أي مبدئي يتكتب قبل ما الورث يتفتح هيبقى على مسئولية اللي امضى. قفلت. إيدها كانت بتترعش، والصوت لأ.