
هدى رجعت الموبايل لخالد بعد ما الأمن سجّل إن في حد سأل عليه ومشي. خالد مسح الملاحظة قدامهم، من غير ما يورّيهم الأرقام. قال: اللي يتقال في مستشفى ما يتقالش في ميكروباص. ياسين وافق. هو أصلًا ما شافش الأرقام.
السواق رفض أجرة الزيادة. قال: آخر لفة، واللي يكمّل للمستشفى مش عليه. سأل عن الركبة بس. لما عرف إنها متجبّسة، نقر على الدركسون مرة ومشي. الميكروباص دخل النور الأصفر وخرج منه.
ياسين ركب مع هدى في عربية خالها. في الطريق قالت: كنت هخاف لو الرقم مش محفوظ. قال: خفت. لما عرفت إن خالد هو اللي باعت الرسالة، وأنا شايفه على السرير، خفت أقل.
قبل ما ينام بعت للسواق، الرقم كان على إيصال قديم في جيبه: وصلت. الرد جه متأخر: الباب الضيق للقعدة الجاية كمان، لو حد قال فلوس من غير اسم. ياسين حفظ الجملة. وحط الموبايل بتاعه هو على صامت، مش موبايل حد تاني.