مجلة مداد · أكتوبر 2026إزاي بنتحقق من الخبر
آخر ميكروباص

فصل 5 من 6 · باب الطوارئ

شاب في ميكروباص بالليل قدام موبايل منوّر، والسواق بيبص له في المراية
رسم غلاف للقصة، مش صورة حقيقية.

هدى كانت واقفة تحت لمبة مكسورة. خدت الموبايل من غير ما تفتحه في الشارع. قالت: خالد جوه، والراجل اللي في الميكروباص لو نزل هيجري على الباب ده. امش من جوه، مش من الرصيف.

خالد كان على السرير ورجله مرفوعة، ووشه تعبان مش خايف من ياسين. قال: الملاحظة فيها أرقام كنت بحوّل بيها لماما. ابن خالي عايزها عشان يحوّل لنفسه قبل ما أغير الباسورد. غيّرت الباسورد من موبايل هدى وأنا هنا.

ياسين سأل: والرسالة اللي قالت متنزلش المحطة الجاية؟ خالد قال: أنا. بعتّها من موبايل الممرضة على رقمي، عشان اللي يلاقي الموبايل ما ينزلش عند الكوبري. الممرضة هتقفل الخط لما أقعد. مفيش حد تاني في القصة.

بره، الراجل المقلم وصل لحد البوابة واتوقف عند الأمن. ما دخلش. ياسين شافه من الشباك وهو بيبص للموبايل اللي بقى في إيد هدى، ومش في إيده. السواق كان لسه تحت، بيظبط المراية، كأنه مستني يشوف إن الباب قفل على الصح.