
ياسين ما فتحش الملاحظات. قفل الشاشة وحط الموبايل تحت فخده، ناحية الشباك، بعيد عن الإيد اللي وراه. الراجل المقلم قال إن خالد مدّيونه، وإن الملاحظة هتسد الدين. الكلمة دين اتقالت من غير ورقة.
السواق فتح الكاسيت القديم وعلّى الصوت. الأغنية غطّت على الكلام. من تحت الصوت قال لياسين: أنا شوفت الشاب وهو نازل يجري. كان بينزف من ركبته، ومسك في الباب وقال للمستشفى. اللي وراك ركب من المحطة اللي قبلها، مش من الأول.
ياسين بعت لهدى مكانه. هدى قالت إنها قدام باب الطوارئ، وإن خالد صاحي، وإن ابن الخال التاني متخاصمين من شهر عشان فلوس القعدة مش عشان علاج. العلاج بيتدفع. القعدة كانت سلعة.
الميكروباص هدّى قدام المستشفى. الراجل المقلم قام قبل الباب. السواق قفل الباب بالكهربا ثانية زيادة، كافية إن ياسين ينزل من الباب الضيق اللي جنب السواق، مش من الباب الواسع. الراجل فضل جوه، والباب قفل عليه وهو بيزعق إن الموبايل فيه حقه.