
ياسين اتلفت بهدوء. الراجل اللي ورا كان لابس قميص مقلم، والموبايل بتاعه رافعه على وضع فيديو. لما عينه قابلت عين ياسين، نزّل الشاشة وابتسم ابتسامة عادية أوي. قال: بصور الطريق لأخويا. الطريق كان ضهر الكرسي.
هدى، أخت ياسين بجد، رنت على رقمه هو. قال لها بسرعة: في موبايل وقع، وفيه رقم محفوظ باسم أختي، والراجل اللي تحت الكوبري طالب فلوس. هدى سكتت. بعدين قالت: خالد اتصل بيا من مستشفى إمبابة من ساعة. موبايله وقع في الميكروباص.
ياسين سأل: خالد مين؟ قالت: ابن خالتي. وقع من على سلم البيت، ومش قادر يمشي. وقال لي لو الموبايل رجع لحد غريب، الغريب هيلاقي ملاحظة فيها أرقام تحويل. متفتحهاش قدام حد.
الراجل المقلم سمع اسم خالد. الابتسامة العادية نزلت. قال: أنا ابن خالته التاني. هات الموبايل وأنا أوصّله. ياسين شاف السواق بيهز راسه في المراية لأ. المحطة اللي بعدها كانت نور المستشفى، والباب لسه مقفول.