
الراجل اتصل والمكتبة لسه مفتوحة. حنان فتحت السماعة على الترابيزة. قال إن الجدار محتاج القطعة يوم السبت، وإن النسب يتظبط في الكارت لو موافقين. الست قالت في السماعة: الاسم يتكتب نادر صبري، من غير سنة مش بتاعته.
سكت. بعدين قال إن الجدار ممكن يستغنى. حنان عرفت الجملة: الاستغناء لما السعر يقع. قفلت هي. البنت قالت إن أبوها كان بيرسم بعد الشغل، وإن الدرج اتفتح لما الشقة اتفتحت للورثة. حد شاف الورقة قبل ما يشوف العيلة.
حنان كتبت في الدفتر جملة تتنسخ لو حد سأل: الرسمة مش متحف. التاريخ المتضاف يتشال من أي بطاقة. الصورة اللي اتاخدت من جوه الورشة تتبلغ للحي، مش تتباع. المفتاح القديم يفضل معاها، واللاصقة تتشال من الخشب.
قبل ما يمشوا، الست سألت عن أجر الكشف. حنان قالت رقم صغير. في الممر الراجل كان ماشي. اللاصقة متقطعة على الأرض. الباب رجع ورشة، ومحدش هينشر الرسمة للبيع.