مجلة مداد · أكتوبر 2026إزاي بنتحقق من الخبر
باب الورشة

فصل 5 من 6 · البنت في المكتبة

باب خشب قديم وعليه رسمة عمارة، وإيد بتمتد ناحيتها في ممر ضلمة
رسم غلاف للقصة، مش صورة حقيقية.

البنت ما كانتش لوحدها المرة دي. ست أكبر وقفت وراها وقالت: أنا بنته. مش عايزة أبيع. عايزة أعرف مين كتب السنة، ومين صوّر الدرج.

حنان حطت الرسمة بينهم على ترابيزة المكتبة، مش في القاعة. شرحت من غير ما ترفع صوتها: خطوط العمارة أقدم، والتاريخ متضاف، والكتالوج فيه طالب مش أسطورة. الست مسكت الورقة من غير ما تطويها.

موبايل حنان رن. نفس الرقم المتبدّل. على الشاشة صورة جديدة: الست والبنت داخلين المكتبة من خمس دقايق. المصور واقف بره، ومش باين له غير ضهره.

حنان ما فتحتش الباب. كتبت للست على ورقة: لو طلعنا دلوقتي هيمشي وراكي. استنيني لما المكتبة تقفل من جوه. الست بصت للباب الزجاج وقالت بهدوء: هو مش مستني الرسمة. مستني إني أخاف وأبيع.