
تحت العدسة، سنة التاريخ كانت راكبة على كحت خفيف. حد كتب على مكان فاضي، ومش زوّر الورقة كلها. العمارة ممكن تكون قديمة. الختم لأ. حنان كتبت الجملة دي في الدفتر مرتين، عشان لو الدفتر نفسه اتفتح.
الكتالوج في مكتبة الحي كان فيه سطرين عن نادر صبري: طالب، عمل واحد محفور سنة 1961، ومفيش معرض. الصفحة اللي فيها السطرين كانت مقصوصة من النص، ومرجّعة بدبوس.
أمينة المكتبة قالت إن راجل سأل امبارح عن نفس الاسم، وإنه خد صورة للصفحة قبل ما تمشي. حنان سألت: ساب حاجة؟ الأمينة طلعت من درجها ورقة بيضا. عليها سهم، ونفس حبر اللاصقة.
حنان رجعت الورشة ولقت الدرج اللي سايبة فيه الرسمة متقفل زي ما سابته، بس الدبوس على الورقة البيضا كان دبوسها هي. اللي دخل ما خدش الرسمة. ساب دليل إنه يعرف أنهي درج.