مجلة مداد · أكتوبر 2026إزاي بنتحقق من الخبر
باب الورشة

فصل 3 من 6 · ظل في الممر

باب خشب قديم وعليه رسمة عمارة، وإيد بتمتد ناحيتها في ممر ضلمة
رسم غلاف للقصة، مش صورة حقيقية.

تاني يوم الراجل جه قبل البنت. بدلة فاتحة، ولاصقة الحي على الجاكت، وموبايل رافعه ناحية الباب مش ناحية وشها. قال إنه بينسّق جدار بيع، وإن في رسمة ناقصة عن وسط البلد زمان.

حنان سألته عن اسم المجموعة. قال اسم قاعة، مش اسم فنان. لما قالت ن. صبري، ابتسم كأنه لقى عنوان على درج. قالت: التاريخ مش سن الحبر. قال إن الجامعين بيحبوا السنة، وإن الورق يتعالج.

هي عارفة الجملة دي. التعالج مش بيخلّي 1959 تطلع من قلم اتاشترى السنة دي. طلبت يشوف الموبايل. على الشاشة كانت صورة الرسمة، متصورة من جوه الورشة، وهي لسه ما ورّتهاش لحد.

الراجل خد خطوة لورا وقال إن الصورة من البنت. البنت ما دخلتش غير امبارح، والرسمة ما خرجتش من بين الورقتين. حنان قفلت الباب بالمفتاح القديم، وسمعت ضحكة خفيفة في الممر، مش في الشارع.