مجلة مداد · أكتوبر 2026إزاي بنتحقق من الخبر

فصل 3 من 6 · الدرج

مفتاح نحاس تحت حصيرة قدام باب خشب، وظلّين على البلاط
رسم غلاف للقصة، مش صورة حقيقية.

عمها التاني ضحك وقال إن جدتها كانت بتهزر في آخرها، وإن الورق اللي في الأوضة مش سند. ندى سألته: شوفت الأوضة؟ سكت. الضحكة نزلت. قال: الحصيرة اتلخبطت وأنا بدور على فاتورة النور.

فاتورة النور كانت على الترابيزة في الصالة، مش تحت الحصيرة. ندى ما كملتش الجدال. فتحت الدرج اللي جدتها قالت عليه، قدامهم. جواه ظرف مكتوب عليه: للشهور العقاري، نسخة.

جوه الظرف صورة من ورقة أقدم، فيها إن البيت باسم الجدّة لوحدها، وإن في وصية مودعة. الرقم مكتوب بخط موظف مش بخط العيلة. ندى ما ادّعتش إنها محامية. قالت: هروح أسأل على الرقم ده بكرة. النهاردة مفيش إمضاء.

السمسار شاف الساعة. قال إن المشتري مش هيستنى. ندى قالت: اللي يستعجل على بيت فيه وصية، يستنى يوم. عمها الكبير ضرب بإيده على الترابيزة مرة. المفتاح في جيبها خبط في المفاتيح الصغيرة. الصوت كان أوضح من الخبطة.